المساوى يحذر مرتزقة العدوان بتعز من التورط بخدمة الأجندة الأمريكية

حذر القائم بأعمال محافظ تعز ، أحمد المساوى، مرتزقة العدوان في مدينة تعز المحتلة ، من محاولاتهم إثارة الفوضى والتحشيد في مختلف جبهات المحافظة معتبرا ذلك تصعيدا خطيرا ، يهدف إلى خدمة العدو الأمريكي وعدوانه على اليمن، المُساند للقضية الفلسطينية، الهادف إلى منع الملاحة في البحر الأحمر والعربي، للسفن الإسرائيلية والأمريكية”.
وفي تصريح صحافي أثناء زيارة المساوى، برفقة عدد من المسؤولين ، لعدد من الضباط والجنود المرابطين في المواقع والجبهات المحاذية للمواقع التابعة لمرتزقة العدوان في المحافظة، بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وقال المساوى: “إننا اليوم نعيش حالة صراع بين الحق والباطل، بين الكفر والإيمان”، مشيرًا إلى أن “العدو يعيش حالة انقسام وتشظي وضياع، فهذه هي طبيعة الباطل”. وأضاف: “لقد بلغ العدو في عدوانه أقصى مدًى، وأصبح اليوم في حالة خزيٍ حين يعوِّل على العدو الأمريكي. وبكل جحود وسفه، يظنون أن أمريكا على كل شيء قدير، جاحدين أن الله مالك الملك هو وحده جل وعلا القادر على كل شيء، الذي يقول للشيء كن فيكون، وأن الله جلت قدرته فوق كل متغطرس وطاغوت في العالم”، حسب تعبيره.
وأعتبر محافظ تعز مبررات قيام العناصر التابعة لحزب الإصلاح بإغلاق طريق القصر الكمب بالعناوين والذرائع الواهية، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو “إرضاء دول العدوان على اليمن، وخدمة لأمريكا وإسرائيل”.
ودعا المساوى إلى “القبول بالمبادرة التي أطلقها وتحدث عنها السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والتي شملت فتح عدد من الطرق في المحافظة”.
يذكر أن إغلاق طريق القصر – الكمب الرئيسي في محافظة تعز أمام حركة المواطنين لليوم الثالث على التوالي قد أثار سخطًا شعبيًا واسعًا، حيث وجّه نشطاء اتهامات لحزب الإصلاح بما سموه “فرض حصار غير إنساني” على المدينة.
ووفقًا لشهود عيان، فإن عناصرًا تابعة لجماعة الإخوان أعادت عشرات السيارات والحافلات القادمة إلى تعز، مما أجبر العشرات على قضاء الليل في العراء، إما داخل مركباتهم أو على الأرصفة، في ظروف إنسانية قاسية. كما تعرّض عدد من المواطنين للاعتداء بالضرب عند محاولتهم الاعتراض على هذا الإغلاق غير المبرر.