🖋حقائب زرقاء
كبراءتي…
كبياضها المهدورِ
كالعين التي انطفأت
وما زالت تُحَدِّق.
أشياء لا تقوى على ردِّ السلامِ
أمام أسئلة الحمامةِ
وهي تبحثُ عن تفاصيلٍ نَجَت
غير الأصابعِ وهي تمسكُ بالدليلِ
ودفترِ التلوين
حين يجيبُ بعد ذهولِ أول عابرٍ:
لك أن تُصدقَ ما ترى
أو لا تُصدِّق.
كبراءتي
متناثراً في ساحة الإعدام
قلبٌ جفَّ من نزفِ المُنى
عُمرُ الزهورِ
وغيمة بيضاء فوق الرأسِ
تحملُ من علاماتِ التساؤلِ والتعجبِ ما اشتَهَت..
والاختباء
بكل ما تعني الطفولة
خلفَ أخرِ نجمةٍ
✍🏼 نبيل القانص
#العيد_في_امساحل
#أعيادنا_جبهاتنا
أشترك على قناة أخبار تعز تلغرام وكن أول من يعلم الخبر فور حدوثه